عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

94

كتاب المصاحف

اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق ، قال فتذاكروا القرآن فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم فتنة ، قال فركب حذيفة بن اليمان لما رأى من اختلافهم في القرآن إلى عثمان فقال إن الناس قد اختلفوا في القرآن حتى واللّه لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف قال ففزع لذلك عثمان فزعا شديدا فأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحيفة التي كان أبو بكر أمر زيدا بجمعها فنسخ منها مصاحف فبعث بها إلى الآفاق ، فلما كان مروان أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها الصحف ليحرقها وخشي أن يخالف بعض الكتاب بعضا . فمنعته إياه . [ 73 ] قال ابن شهاب « 73 » فحدثني سالم / بن عبد اللّه قال فلما توفيت

--> وأخرجه النسائي في « الكبرى » ( 7988 ) موصولا وليس فيه ذكر قصة مروان . ( 73 ) صحيح وتقدم برقم ( 24 ، 67 ، 70 ) . تنبيه : أخرج القسم الأخير منه الطبري في مقدمة تفسيره حديث ( 59 ) من طريق أحمد بن عبدة الضبي قال : حدثني عبد العزيز بن محمد الداراوردي عن عمارة بن غزية عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد وذكر قصة زيد مع أبي بكر وعمر ، ثم قصة حذيفة مع عثمان ثم قصة زيد مع سورة الأحزاب فجمع القصص الثلاث في سند واحد . قال الحافظ في « الفتح » : وأغرب عمارة بن غزية إذ رواه عن الزهري فقال عن خارجة بن زيد عن أبيه . كذا نقله الشيخ أحمد شاكر للطبري ( 1 / 61 ) وبين الخطيب البغدادي في « الفصل للوصل المدرج في النقل » ( 1 / 399 ) أنه وهم وكذا قال الدارقطني في حديث عمارة بن غزية ، انظر « العلل » ( 1 / 188 ) .